بعد يوم السبت يأتي الأحد

من EverybodyWiki Bios & Wiki
اذهب إلى:تصفح، ابحث

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Unsubst".


خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Unsubst". بعد يوم السبت يأتي الأحد هو مثل عربي تقليدي.خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Unsubst". تم توثيقه في مصر وسوريا ولبنان، كما يعني "أي عمل جيد أو سيئ تقوم به سوف يعود عليك".[١][٢]

كان المثل الحالي بالنسبة إلى الموارنة الناطقين بالعربية في لبنان قائماً بمعنى أن المسلمين سوف يتخلصون من المسيحيين بعد تعاملهم مع اليهود.[٣][٤] قال الشاعر الشعبي الإسرائيلي شمعون خياط أن المثل يعني "بما أن اليهود يتعرضون الآن للإضطهاد، فمن الحتمي أن يأتي دور المسيحيين لاحقاً كما هو الحال بالنسبة ليوم الأحد الذي يلي يوم السبت"، وتختلف أشكال المثل بحسب اللهجات العراقية والمصرية.[٥][٥][٦] [٧] يُعزى هذا الاستخدام الأكثر حداثة للمثل إلى مسيحيين عرب والذين يُعبرون عن خشيتهم من أنهم قد يتشاركون في المصير الذي حل باليهود أثناء هجرة اليهود من الدول العربية والإسلامية. وغالبًا ما يُقال أنه مستخدم من قبل بعض المسلمين باعتباره شعارًا يهدد المجتمعات المسيحية المحلية.[٥][٦][٧]

الاستخدام والخلفية[عدل]

المثل العربي الكلاسيكي[عدل]

يبدو أن المثل قد استخدم بمعنى تصرفات الفرد التي لها تداعيات مستقبلية لا مفر منها، بالطريقة التي يتبعها يوم الأحد ليوم السبت.[١][٢]

كتب الشاعر الفلكلوري شمعون خياط، والذي جمع الأمثال في الغالب من خلال المقابلات مع اليهود السوريين واللبنانيين الذين هاجروا إلى إسرائيل بعد عام 1950، ومن خلال أيضاً المخطوطات والمصادر المطبوعة، أن العبارة هي من أصل مسيحي شرق أوسطي، وهي تعني "بما أن اليهود يتم الآن اضطهادهم، فمن المحتم أن دور المسيحيين سيأتي بعد ذلك، حيث أن يوم الأحد سوف يتبع يوم السبت.[٥]

يسجل شمعون خياط العديد من المتعبيرات المختلفة حسب اللهجة للمثل:

  • سلف السبت بتلاقي الأحد قدامك.
  • عقب السبت الأحد يجي. (باللهجة العراقيَّة)
  • من قدم السبت يلاقي الأحد قدامو.[٥]

تستشهد الباحثة اللبنانية الأمريكية سانيا حمادي بالقول: "أقرض السبت، سوف تجد يوم الأحد أمامك". في تحليلها، يوضح هذا نظرة نفعية للمعاملة بالمثل العربي: يعطي المرء توقعًا لإستقباله. إن المثل السائد في هذا المنظور راسخ في نظام القيمة والتواصل والموائمات. عندما يكون هناك "خدمة للخدمة، تستحق الجدارة للمبتدئين"، ويكون لدى العرب حافزاً لمساعدة الآخرين لأن أول من يقدّم خدمة يكتسبها ويستحقها كمبادر في نظام التبادل الإجتماعي.[٨]

تاريخ الاستخدام[عدل]

وفقًا لنشرة أصدرها مجلس السياسة الخارجية الأمريكي، فإن المثل يأتي في الشكل التالي "بعد السبت، الأحد"، وقد تم الترويج له كشعار شائع بين مؤيدي فصيل الحاج أمين الحسيني أثناء الثورة العربية في فلسطين في الفترة ما بين عام 1936 وعام 1939. وقد ورد أن الرسالة تعني أنه بمجرد طرد اليهود، سيتم طرد المسيحيين.[٩] ولم يحدد بيني موريس أي فصيل تابع للحسيني في هذا السياق، ولا يقدم أي مصدر للإدعاء بأن المثل كان شائعاً في فلسطين في تلك الفترة.[١٠]

في ذلك الوقت، يشهد على أنه مثل مسيحي لبناني إنتشر في أوساط مسيحية مؤيدة للصهيونية في أوساط الطائفة المارونية، والذين قرأوا في الثورة الفلسطينية ضد بريطانيا العظمى والهجرة اليهودية كمنذر لما كانوا قد يتصورون أنه يمكن أن يحدث لمجتمعهم بينما كان يكسب اللبنانيون المسلمون نفوذاً متزايداً.[١١][١٢]

عشية نشر الكتاب الأبيض لعام 1939، والذي قررت بريطانيا بموجبه فرض قيود على الهجرة اليهودية إلى فلسطين، أفادت صحيفة فلسطين بوست، والتي أسّسها الصحفي الصهيوني غيرشون أغرون، بأن السياسة التي أتبعتها كانت ضارة، ليس على يهود فقط، ولكن أيضاً على المسيحيين العرب، الذين احتلوا ضعف عدد الوظائف الحكومية مقارنةً بالعرب المسلمين المحليين. ويتحدث موريس في هذا السياق عن السلطات البريطانية التي كانت تفضل المسيحيين بعقود وتصاريح ووظائف، مما زاد من استبعاد الأغلبية.[١٠] وقلق المسيحيون الفلسطينيون، كما يقول المقال، من خسارة نفوذهم الإقتصادي والإجتماعي. ثم خلص المراسل إلى ما يلي:

"بصرف النظر عن هذا الإهتمام بالمصلحة الذاتية المستنيرة، فإن المسيحيين قلقون من مستقبلهم كأقلية تحت حكم المسلمين. في الواقع، كان بعض المسلمين بلا لبس يشيرون إلى المسيحيين "بعد يوم السبت سيأتي يوم الأحد".[١٣]

في عام 1940 أكد والتر كلاي لوديرميلك، الموالي للصهيونية، أن المثل يعني أنه بعد أن يدمر العرب اليهود، فإنهم سيدمرون المسيحيين، وتوقع أن تحدث مذبحة لليهود إذا غادرت بريطانيا فلسطين. كما ادعى والتر كلاي لوديرميلك أنَّ 80,000 من الآشوريين العراقيين قد تم ذبحهم بعد أن تخلى البريطانيون عن الإنتداب في العراق في عام 1932.[١٤]

في رأي بيني موريس، والذي لم يقدم مرة أخرى أي مصدر للإدعاء، بين عام 1947 وعام 1948 في فلسطين، كان "جميع (المسيحيين) على علم بالمثل: "بعد السبت، سيأتي يوم الأحد" والذي يسميه "هتاف الجماهير الشعبية" والذي كان يعني "بعد أن نعتني باليهود سيأتي دور المسيحيين".[١٥]

يبدو أن هذه العبارة قد اكتسبت انتشاراً للإشارة إلى عمليات طرد السكان العرب، بعد تأسيس دولة إسرائيل والهجرة اليهودية التالية من الدول العربية والإسلامية. ووفقاً لتقرير ميداني صادر عام 1956 من قبل موظفي الجامعات الأمريكية، فإن العبارة كانت تدور منذ ما يقرب من عقد من الزمان في ذلك الوقت في الشرق الأدنى بالمعنى التالي: "بعد طرد اليهود، والذي يبدأ يوم السبت ، سيتبعه طرد الغربيين المسيحيين".[١٦] ووفقاً للمؤلف بات يور، فقد تم تبنيه من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1947، كجزء من مظاهراتهم ضد الصهيونية، والتي امتدت إلى هجمات على المجتمعات المسيحية، والتي كانت مسؤولة عن محاولات علمنة المجتمع العربي، في عام 1947. وأحرقت كنيسة قبطية بالزقازيق، وفي مظاهرات مناهضة للمسيحية في صعيد مصر، كان الشعار:

اليوم هو دور الصهيونية، وغداً سيكون دور المسيحية. اليوم هو السبت، وغداً سيكون الأحد.[١٧]

ذكر جوزيف وحيد، مؤسس مجموعة اليهود الأصليون للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي طُردت عائلته من مصر في نوفمبر عام 1952، في رسالة إلى صحيفة وول ستريت جورنال أنه قبل ستين سنة استشهد قبطي بهذه العبارة إلى جاره اليهودي.[١٨][١٩]

صرح رويس جونز بأنه شعار أردني أًستخدم عشية حرب الأيام الستة، كنيه لإرتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد المسيحيين.[٢٠][٢١] وتم الإستشهاد بخطاب رويس من قبل يوسف توخيه أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كدليل على الإغاثة التي من المفترض أن المسيحيين في بيت لحم شعروا بها مع السيطرة الإسرائيلية للضفة الغربية. ورفض الممثل الأردني محمد الفارع استخدام المثل بإعتباره "دعاية رخيصة" واستشهد به كدليل على شهادات لمسيحييين من بيت لحم تؤكد ولاءهم للأردن.[٢٢]

وفقا للمدونة جيرالد أ. هونيجمان،[٢٣] تم إعطاء هذه العبارة لأول مرة دوراً بارزاً في اللغة الإنجليزية من قبل برنارد لويس في شكل: "أولاً شعب السبت، ثم شعب الأحد"، وفي مقال كتب للتعليق في أوائل عام 1976. زعم برنارد لويس أن العبارة سُمعت في العالم العربي عشية حرب الأيام الستة (1967)، وجادل بأن التطورات الأخيرة في لبنان تشير إلى أن العرب قد عكسوا أولوياتهم.[٢٤]

المثل كشعار منسوب للفلسطينيين[عدل]

بسبب صلتها بالدراسات التوراتية، كانت الأمثال الفلسطينية موضع اهتمام.[٢٥] لا يشبه المثل المذكور الأقوال الفلسطينيَّة الخمسة آلاف التي جمعها قسيس مسيحي من بيت لحم وهو سعيد عباس (1933)، والذي وجد مثل واحداً فيما يتعلق بالأقوال التي تتناول يوم السبت ويوم الأحد، حيث يذكر أنّ: "السبت أطول من يوم الأحد"، ولهذا المثل مجموعة متنوعة من المعاني: مثل الحاجة إلى البقاء لفتح المحلات الخاصة برجال الأعمال بالنظر إلى أن السبت هو يوماً أكثر انشغالاً، وإلى الناس الذين لا يعرفون مكانهم الخاص، وإلى المرأة التي يكون ثوبها النسائي أطول من ثوب غيرها.[٢٦]

تسجل العديد من المصادر هذا المثل بوصفه شعاراً إسلامياً مرسوماً على الجدران أو على العلم الفلسطيني خلال سنوات الانتفاضة الأولى (1987-1997).[٢٧][٢٨][٢٩][٧] والذي كان ذلك مؤشراً على وجود توتر داخل المقاومة الفلسطينية عندما برزت حماس للتنافس مع منظمة التحرير الفلسطينية من أجل اكتساب قلوب وعقول الناس. تاريخياً لعب المسيحيون دوراً مميزاً في الحركة القومية العربية الفلسطينية منذ نشأتها.[٣٠] واستطاعت منظمة التحرير الفلسطينية الأكثر علمانية واشتراكية اجتذاب ودمج الدعم والقادة من المجتمع المسيحي الفلسطيني مثل جورج حبش أو حنان عشراوي،[٣١] على الرغم من أن شخصيات مثل جورج حبش ونايف حواتمة توجهوا إلى سياسة يسارية علمانية أكثر راديكالية.[٣٠]

يزعم موردخاي نيسان، من مركز القدس للشؤون العامة، أن الشعار كان يُستخدم في علم منظمة التحرير الفلسطينية عندما زيارة الأسقف الانجليكاني ديزموند توتو إسرائيل في عام 1989.[٢٨][٣٢] ويظنّ نيسان أن هناك حربًا بين العرب والمسلمين ضد إسرائيل واليهود، وأن المسيحيين في جميع أنحاء العالم لا يمكنهم الهروب من التورط في هذه الحرب:

عندما يلاحق الجهاد الإسلامي ضحيته اليهودية، فإنه يتلاعب ويبتز الغرب للخضوع. وعندما يتشابك، لا يفلت الطرف الثالث من عواقب الشجار.

حذرت مجلة فلسطين الديمقراطية، الجهاز الفلسطيني للماركسية، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في وقت الانتفاضة الأولى من أن حماس يمكن أن تقدم صورة مشوهة عن النضال الفلسطيني في عيون العالم، كشاهد شعارها: "إن القرآن هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني". كما أضافت أن الشعار "بعد يوم السبت يأتي يوم الأحد" قد يُفهم على أنه يشير إلى أن حماس قد تقضي على المسيحيين بعد الإنتهاء من اليهود.[٣٣]

كما يستشهد كل من إيلانا كاس وبارد إي أونيل بشعار حماس خلال الانتفاضة الأولى مع صعود الجماعات الإسلامية مقابل العلمانية الفلسطينية التقليدية. وفي "سيناريو أسوأ الحالات" قد يواجه المسيحيون مصير اليهود الذين تم تدمير مجتمعاتهم. والمسيحيون في مثل هذه الدولة الإسلامية سيكونون مواطنين من الدرجة الثانية.[٣٤]

وصف إسرائيل عامراني، في مقابلة عام 1993 مع المتحدثة لمنظمة التحرير الفلسطينية، المسيحية الأنجليكانية حنان عشراوي، بأنها "طائر غريب في القطيع الذي تتحدث عنه"، ووصف صدعًا في الحركة الفلسطينية بين حركة حماس الأصولية ومنظمة التحرير الفلسطينية العلمانية، وحاجج بأن الحركة السابقة كانت تعارض في ذلك الوقت ظهور المرأة في العلن، ويذكر المثل بوصفه قول مسلم شهير: "يُفسر في بعض الأحيان على أنه يعني بعد إنتهاء الأصوليين لليهود، سوف يتعاملون مع المسيحيين".[٣١]

إستشهد بول تشارلز ميركلي، الأستاذ الفخري في التاريخ في جامعة كارلتون بالتقارير الواردة من نهاية الانتفاضة الأولى (1993) بأن المثل كان يستخدم ككتابات على الجدران في غزة والأجزاء العربية المسلمة من القدس وبيت لحم.[٧]

أدت التحسينات الأولية لأوضاع المسيحيين تحت الحكم الإسرائيلي في أعقاب حرب الأيام الستة إلى نداءات من قبل المسيحيين في بيت لحم للإندماج داخل إسرائيل. بعد أن بدأت إسرائيل في معاملة المسيحيين كجزء لا يتجزأ من السكان المسلمين الفلسطينيين، فإن الإعاقات العديدة التي تعرض لها المسيحيين، بما في ذلك مصادرة الأراضي والعوائق التي تحول دون توحيد العائلات، التي أصابتهم أيضاً، مما جعل من هذا الإندماج صعباً.[٣٠]

للمثل بعض الرواج والتدوال في منطقة بيت لحم - حيث يشير إندري أسيمان إلى مشاهدة المثل ككتابات على الجدران في وقت ما في أوائل التسعينيات من القرن العشرين في بيت ساحور.[٣٥] وتشير العديد من المصادر الإسرائيلية أو اليهودية والأجنبية، إلى استخدامه هناك كدليل على ذلك. ودفعت المخاوف المسيحية من الأصولية الإسلامية للهجرة أو طلب المواطنة الإسرائيلية.[٣٥][٣٦] ومع اقتراب انتهاء الإنتفاضة الأولى من محادثات السلام في أوسلو، لم يكن المسيحيون وحدهم بل أيضاً المسلمين من الضفة الغربية الذين سعوا للتقدم للحصول على الجنسية الإسرائيلية.[٣٠] وتشير دونا روزنتال إلى مقيمة في القدس الغربية ومرأة أرثوذكسية شرقية، جاءت عائلتها من بيت لحم، بإستخدام المثل لتوضيح الأسباب التي دفعتها إلى العيش في إسرائيل.[٣٧] ويدعم نداف شراغاي وجهة النظر هذه، مستشهداً بصحافي إسرائيلي يدعى داني روبنشتاين، حين أضاف أن مؤذناً في البلدة سُمع في عام 2012 مردداً: "بعد يوم السبت يأتي الأحد"، بمعنى أنه "بعد أن يتم التعانل مع اليهود، فإنه سيأتي دور المسيحيين بعد ذلك"، وكانت تعتبر هذه الصياغة غير مقبولة حتى في بيت لحم التي كانت تشهد أسلمة متزايدة".[٣٨] ولا يتفق الباحث العربي سليم منير، والذي أجرى أبحاثًا على مسيحيين فلسطينيين، مع هذه الإدعاءات، حيث يقول أنّ الهجرة المسيحية من المنطقة ترتكز في المقام الأول على الإعتبارات المالية، وثانياً في ضغط الأقران، وفقط ثالثاًب بسبب الشعور بالإختناق الديني أو الثقافي.[٣٨]

النسب إلى حزب الله[عدل]

في الأيام الأخيرة من حرب لبنان 2006، نشرت نيسان راتسلاف-كاتز في بيان صحفي لمؤسسة لبنانية للسلام، وهي جمعية مسيحية في الشتات ناشدت إسرائيل ضرب حزب الله بقوة وفتح مطار بن غوريون إلى الشتات اللبناني. فقد أعلن الآلاف من اللبنانيين أنهم كانوا متحمسين للانضمام إلى جيش الدفاع الإسرائيلي للمساعدة في تحرير وطنهم من الأصولية الإسلامية،[٣٩] وقد أوضح راتسلاف كاتز هذا البيان الصحفي على أنه انعكاس لتجربة:

نشطت ميليشيات المسلمين اللبنانيين ضد إسرائيل في ثمانينيات القرن العشرين الماضي، حيث واصلوا الهجمات على المسيحيين اللبنانيين، الذين قاموا بتغليف رؤيتهم للشرق الأوسط بعبارة جذابة، "بعد يوم السبت يأتي يوم الأحد".[٤٠]

كناية متتابعة لليهود والمسيحيين[عدل]

في بعض الأحيان يتم تفسيرها على أنها كناية أنه بعد أن ينتهي الأصوليون المسلمون من التعامل مع اليهود - الذين يحتفلون بقدسية يوم السبت - سيتعاملون مع المسيحيين بعد ذلك - والذين يحتفلون بقدسيَّة يوم الأحد.[٣١][٣٨][٤٠]

استخدام آخر[عدل]

عنوان قصة سونيا سانشيز 'بعد ليلة السبت يأتي يوم الأحد' يستخدم صف الأيام للإشارة إلى عبء المرأة السوداء والعلاقة بين الحب كما في ساترداي نايت لايف وفشل الزواج والعائلة التي تعيش في وقت لاحق.[٤١]

يشير المخرج الفرنسي الإسرائيلي والناشط المؤيد للمسيحية، بيير ريهوف، إلى المثل في فيلم وثائقي عام 2007، "بعد يوم السبت يأتي الأحد".[٤٢]

مراجع[عدل]

  1. ١٫٠ ١٫١ Entry 2861 "من قدم السبت يلقى الحد قدامه". أحمد تيمور باشا ((بالعربية: بقلم العلامة المحقق أحمد تيمور باشا)), Folkloric Saying ((بالعربية: بقلم العلامة المحقق أحمد تيمور باشا)), Al Ahram Center for Translation and Publishing, 5th Edition, 2007, (ردمك 977-157-012-9).
  2. ٢٫٠ ٢٫١ خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  3. Laura Zittrain Eisenberg, My Enemy's Enemy: Lebanon in the Early Zionist Imagination, Wayne State University Press 1994 p. 13 نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  4. ديفيد هيرست, Beware of Small States: Lebanon, Battleground of the Middle East, Nation Books, 2010 p.39. نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  5. ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ ٥٫٣ ٥٫٤ خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Citation/CS1".(الاشتراك مطلوب)
  6. ٦٫٠ ٦٫١ American Universities Field Staff, Reports: Southwest Asia series, vol.5 1956 p.4. نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  7. ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ ٧٫٣ Paul Charles Merkley, Christian Attitudes towards the State of Israel, McGill-Queen's Press, 2001, pp.118,126: 'Muslim fundamentalists in Algeria have publicly declared their intention to "liquidate Jews, Christians, and unbelievers." In this spirit, we are to understand the slogan often seen on walls in Gaza and the West Bank, and in Muslim-Arab sections of Jerusalem and Bethlehem:"After Saturday, comes Sunday- or, more explicitly, "On Saturday we will kill the Jews; on Sunday, we will kill the Christians,' source MECC News Report 6 nos and 12 (November/December 1993. نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. Sania Hamady, Temperament and Character of Arabs, Twayne Publishers 1960 p.30 نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  9. 'Israel.' in The World Almanac of Islamism: 2014, Rowman & Littlefield 2014 pp. 181-196. نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. ١٠٫٠ ١٠٫١ بيني موريس,1948: A History of the First Arab–Israeli War, Yale University Press, 2008 pp.12–13.:'A major fault line ran between the Muslim majority and the generally more prosperous, better-educated Christians, who were concentrated in the large towns. The British authorities favored the Christians with contracts, permits, and jobs, further alienating the majority. Through the Mandate, and especially in such crisis periods as the Arab Revolt of 1936–1939 and 1947–1948, Muslims suspected Christians of collaborating with the "enemy" and secretly hoping for continued (Christian) British rule or even Zionist victory. These suspicions were expressed in slogans, popular during the revolt, such as "After Saturday, Sunday"—that is, that the Muslims would take care of the Christians after they had "sorted out" the Jews. This probably further alienated the Christians from Muslim political aspirations, though many, to be sure, kept up nationalist appearances. "The Christians [of Jaffa] had participated in the 1936–1937 disturbances under duress and out of fear of the Muslims. The Christians' hearts now and generally are not with the rioting," reported the Haganah Intelligence Service.'
  11. Hirst, Beware of Small States: Lebanon, Battleground of the Middle East, Nation Books, 2010 p.39. Speaking of the Maronite elite, Hirst writes: 'For the likes of these, the Rebellion was less a natural response to what the British and Zionists had been doing to the Palestinians than it was a reminder of the melancholic warning a Lebanese Christian proverb -'After Saturday, Sunday' –conveys: once the Muslims have done away with the Jews, the Christians' turn will come. One of their Zionist confidants reported that, in their eyes, it was 'proof of what rule by a Muslim majority would mean'; and they were 'terribly afraid lest the Arabs win this war.' نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  12. Laura Zittrain Eisenberg, My Enemy's Enemy: Lebanon in the Early Zionist Imagination, Wayne State University Press 1994 p.13: 'Lebanese Christians have a proverb suggesting that once the Muslims do away with the Jews, they will turn on the Christians: "After Saturday, Sunday." نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  13. 'Britain Advised to Delay White Paper,' جيروزاليم بوست, 4 May 1939 p.1
  14. Walter Clay Lowdermilk, Tracing Land Use Across Ancient Boundaries: Letters on the Use of Land in the Old World, To: H.H. Bennett, Chief, Soil Conservation Service, وزارة الزراعة (الولايات المتحدة), Soil Conservation Service, 1940 p.106:'They have a saying, "After Saturday comes Sunday", which means after they have destroyed the Jews they will destroy the Christians. And now the Jews are discouraged for if the "White Paper" is put through and the Jews are left as a minority, they will be massacred, as were the مذبحة سميل by the Moslems of Iraq when England withdrew from the Mandate of Iraq and made her an Independent Arab State'
  15. بيني موريس, The Birth of the Palestinian Refugee Problem Revisited, Cambridge University Press 2004 p.25. نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  16. American Universities Field Staff, Reports: Southwest Asia series, vol.5 1956 p.4:'There is a decade-old saying in the Near East that 'after Saturday, comes Sunday,' meaning that after the expulsion of the Jews, whose Sabbath is on Saturday, the Christian Westerners will follow'. نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  17. بات يور, Islam and Dhimmitude: Where Civilizations Collide, Fairleigh Dickinson University Press 2002 p.179 نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  18. 'Anyone Notice the Persecution of Mideast Christians?,' وول ستريت جورنال 17 October 2011 نسخة محفوظة 16 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  19. Lela Gilbert, Saturday People, Sunday People: Israel through the Eyes of a Christian Sojourner, Encounter Books.2013 p.85[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 10 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  20. Yonah Alexander, Nicholas N. Kittrie, Crescent and star: Arab & Israeli perspectives on the Middle East conflict,AMS Press, 1973 pp.262, 266:" 'After Saturday comes Sunday, an Arab tells me' – the proverb meaning that after the Jews are massacred it will be the turn of the Christians.'(p.262)
  21. Royce Jones, "Into Jerusalem, on to Bethlehem,' Sunday Telegraph 12 June 1967:'On the eve of the six-day war the slogan in Jordan was:"Sunday comes after Saturday. On Saturday we murder the Jews; the next day the Christians." That was plainly understood to mean what it said'.
  22. UNISPAL, 'The situation in the Middle East,' نسخة محفوظة October 19, 2014, على موقع واي باك مشين. S/PV.1423, 7 May 1968 paras 44,77.
  23. 'Double Dhimmitude, Part II,' 9 January 2011 نسخة محفوظة 08 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  24. برنارد لويس, 'The Return of Islam,' for كومينتاري (مجلة) January 1976: 'In the period immediately preceding the outbreak of the Six-Day War in 1967, an ominous phrase was sometimes heard, "First the Saturday people, then the Sunday people." The Saturday people have proved unexpectedly recalcitrant, and recent events in Lebanon indicate that the priorities may have been reversed.' نسخة محفوظة 29 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
  25. شلومو دوف جويتين, The Present Day Arab Proverb as Testimony to the Social History of the Middle East, (original version 1952) in Shelomo Dov Goitein, Studies in Islamic History and Institutions, BRILL 2010 pp.361-369 p.373 نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  26. Sa'īd Abbūd, (Kitāb al-ṭurfah al-bāhijah fī al-amthāl wa-al-ḥikam al-ʻArabīyah al-dārijah)5000 arabische Sprichwörter aus Palästina, Mitteilungen des Seminars für Orientalische Sprachen an der Universität Berlin, Walter de Gruyter, 1933; Martin Thilo,(ed.) Fünftausend Sprichwörter aus Palästina, Beiband zum Jahrgang xl der Mitteilungen der Auslands-Hochschule an der Universität Berlin, Walter de Gruyter, Berlin 1937 p. 114:' Der Samstag ist länger als der Sonntag, denn an ihm häufen sich die Arbeiten über dem Menschen zusammen, und er ist genötigt, länger aufzubleiben. Desgleichen wird es vom dem, was nicht an seinem Platze ist, gebraucht.- Das Sprichwort wurde zu einer Frau gesagt, deren weißer Unterrock länger als ihr Oberkleid war, und sie verstand es gleich.' نسخة محفوظة 25 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  27. Mario Apostolov,Religious Minorities, Nation States, and Security: Five Cases from the Balkans and the Eastern Mediterranean, Ashgate, 2001 pp.68-69.
  28. ٢٨٫٠ ٢٨٫١ مردوخاي نيسان, Identity and Civilization: Essays on Judaism, Christianity, and Islam, University Press of America 1999 p. 161. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  29. Lela Gilbert, Saturday People, Sunday People: Israel through the Eyes of a Christian Sojourner, Encounter Books 2013 p.7 نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  30. ٣٠٫٠ ٣٠٫١ ٣٠٫٢ ٣٠٫٣ Daphne Tsimhoni, 'Palestinian Christians and the Peace Process: The Dilemma of a Minority,' in Ilan Peleg (ed.) The Middle East Peace Process: Interdisciplinary Perspectives, (1998) SUNY 2012 pp.141-160. نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  31. ٣١٫٠ ٣١٫١ ٣١٫٢ Israel Amrani, 'Hanan Ashrawi,' Mother Jones, March/April 1993. نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  32. Alan Cowell, 'Peace in Bethlehem, Little Good Will,' نيويورك تايمز, December 25, 1989. نسخة محفوظة 03 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  33. Harold M. Cubert, The PFLP's Changing Role in the Middle East, (1997) Routledge 2014 p.178 n.29, citing 'The Islamic Fundamentalist Movement in Palestine: Focus on Hamas,' Democratic Palestine No.51, July–August–September 1992 p. 15:'Hamas could serve to distort the image of the intifada and the Palestinian national movement in the eyes of the world. To further illustrate the real face of Hamas, it is sufficient to point to some of Hamas' seemingly silly but actually dangerous mottos, like: 'the Quran is the sole legitimate representative of the Palestinian people'. Another slogan, 'After Saturday comes Sunday*, could be understood as an indication that after finishing with the Jews, Hamas will turn to the Christians. How can such mottos serve the Palestinian struggle?' نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  34. Ilana Kass, Bard E. O'Neill, The Deadly Embrace: The Impact of Israeli and Palestinian Rejectionism on the Peace Process, University Press of America, 1997, p.252. نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  35. ٣٥٫٠ ٣٥٫١ أندريه أكيمان, 'In the Muslim City of Bethlehem,' in The New York Times Magazine on December 24, 1995. نسخة محفوظة 03 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  36. Daphne Tsimhoni, Christian Communities in Jerusalem and the West Bank Since 1948: An Historical, Social, and Political Study, Praeger, 1993 p. 183.
  37. Donna Rosenthal, The Israelis: Ordinary People in an Extraordinary Land, Simon and Schuster, 2003, p.308. نسخة محفوظة 5 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  38. ٣٨٫٠ ٣٨٫١ ٣٨٫٢ Nadav Shragai, 'Why are Christians leaving Bethlehem?,' إسرائيل هيوم 26 December 2012. نسخة محفوظة 21 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  39. بريجيت غابرييل, 'Thank You, Israel!,' نسخة محفوظة January 1, 2015, على موقع واي باك مشين. FrontPage Magazine July 18, 2006
  40. ٤٠٫٠ ٤٠٫١ Nissan Ratzlav-Katz 'Be Thorough, Israel,' ناشونال ريفيو, August 7, 2006[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 6 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  41. Tanisha C. Ford,"Talkin' 'bout a Revolution": The Music and Activism of Nina Simone, 1950-1974, University of Wisconsin--Madison, 2005, p. 67
  42. First comes Saturday, then Comes Sunday Middle East Studio. middleeaststudio.com, undated. نسخة محفوظة 10 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.

انظر أيضاً[عدل]

  • كراهية اليهود
  • معاداة المسيحية

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Portal".


This article "بعد يوم السبت يأتي الأحد" is from Wikipedia. The list of its authors can be seen in its historical and/or the page Edithistory:بعد يوم السبت يأتي الأحد. Articles copied from Draft Namespace on Wikipedia could be seen on the Draft Namespace of Wikipedia and not main one.