You can edit almost every page by Creating an account. Otherwise, see the FAQ.

موضوع هذه المقالة قد لا يحقق الملحوظية

علي بوسحاقي

من EverybodyWiki Bios & Wiki
اذهب إلى:تصفح، ابحث

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Unsubst".

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Unsubst".خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Unsubst".

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Unsubst". علي بوسحاقي هو إمام مسلم جزائري من منطقة القبائل في الجزائر.

الميلاد[عدل]

كانت ولادة «علي بوسحاقي» في سنة 1855م الموافقة لعام 1271هـ من زواج والده «محمد بوسحاقي» المدعو «موح واعلي» من بنت عمه «عائشة إسحاق بوسحاقي».

نبذة تاريخية[عدل]

يعتبر الإمام إبراهيم بوسحاقي أحد أحفاد العالم الجزائري «سيدي بوسحاقي» (1394م-1453م) الذي كان عالما مسلما مالكيا زواويا من قبيلة «بني عائشة» ضمن «جبال الخشنة» قرب الجزائر العاصمة.

النشأة[عدل]

نشأ «علي بوسحاقي» (1855م-1965م) في قرية ثالة أوفلا التابعة لـقبيلة بني عائشة في منطقة القبائل في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي.

وكان أبوه «محمد بوسحاقي (موح واعلي)» إماما كذلك يشغل دور مفتي في القبائل المنخفضة، ومقدما للطريقة الرحمانية.

وبعد أن درس القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية والفقه المالكي في زاوية سيدي بوسحاقي ضمن قرية ثالة أوفلا (الصومعة)، انتقل علي بوسحاقي إلى زاوية أولاد بومرداس في بلدية تيجلابين من أجل استكمال تكوينه العلمي والديني ضمن الطريقة الرحمانية.

وفي هذه المنطقة نشأ علي بوسحاقي في بيت علم وأدب قبل أن يواصل دراسته بعد عام 1880م في «زاوية الشيخ الحمامي» التي هي إحدى الزوايا القرآنية في ولاية البويرة.

وبعد استكمال تكوينه العلمي في «زاوية الشيخ الحمامي» على يد مؤسسها «الشيخ عبد القادر الحمامي»، التحق بزاوية الهامل الرحمانية ليصير «مقدما» لها بدوره بعد إجازته من طرف الشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي.

ثم عاد إلى جبال الخشنة حول الثنية ليسند أباه «موح واعلي» وبني عمومته في الإرشاد الديني والتوعية السياسية معتمدا على كتاب تاريخ الجزائر العام لمؤلفه الشيخ عبد الرحمان الجيلالي من بين كتب نهضوية أخرى.

وأثناء ذلك تزوج من لالاهم إسحاق بوسحاقي المنحدرة من زاوية أولاد بومرداس التي تبعد بحوالي 15 كيلومتر عن قرية ثالة أوفلا أو الصومعة.

نشاطه الديني[عدل]

بعد صيرورته «مقدما صوفيا» لمنهج «الطريقة الرحمانية» في «منطقة القبائل المنخفضة»، انطلق «علي بوسحاقي» في الإشعاع الفقهي والتربوي والوطني في جبال الخشنة وما جاورها بلا كلل.

فأعاد بناء «زاوية سيدي بوسحاقي» مع توسعتها، وذلك بعد أن تم هدمها من طرف الاحتلال الفرنسي للجزائر خلال سنة 1844م.

وتم استدعاء مهندس معماري فرنسي ليقوم بتصميم هذا المعلم الإسلامي في قرية «ثالة أوفلا» المتكون من قبو به بئر اسمه «الجب»، وقاعة صلاة فسيحة، وغرف لتدريس البنين والبنات، بالإضافة إلى مساكن مدرسي القرآن والعلوم الشرعية.

وكان من بين الأئمة الذين تم استقدامهم لمؤازة «المقدم علي بوسحاقي» في تعليمه كل من «أرزقي واقنوني» و«ساعد مولاي».

أثناء ذلك، قام «المقدم علي بوسحاقي» بإرسال أبنائه كلهم إلى مختلف الزوايا في الجزائر من أجل الاستزادة من العلوم والنهوض بالروحانية الوطنية في منطقة القبائل التي شهدت اكتساحا استيطانيا أوروبيا.

وكان من بينهم ابنه البكر «محمد بوسحاقي» (1876-1950) الذي نال باعا واسعا من التكوين قبل عودته لتأسيس «زاوية آيت حمادوش» في جبال سوق الحد مدعوما بعائلة دريش ومعاضيدها.

كما نال ابنه الآخر «إبراهيم بوسحاقي» (1908-1996) نصيبه من العلوم والفيوضات عبر مساره التكويني الذي أهله للالتحاق في قصبة الجزائر بمسجد سفير.

نشاطه السياسي[عدل]

كان يعتمد «المقدم علي بوسحاقي» في نشاطه السياسي بعد الحرب العالمية الأولى على الوضع الجديد في الجزائر من خلال مساحة الحريات السياسية والاقتصادية والدينية التي صار يتمتع بها السكان الأصليون بعد مشاركة أبنائهم في جبهات القتال الفرنسية ضد القوات الألمانية.

نشاطه الاقتصادي[عدل]

كان «المقدم علي بوسحاقي» حريصا على استقلالية ذمته المالية من الإدارة الفرنسية، وذلك عبر توجيه أبنائه وأحفاده إلى الاشتغال بالأرض والتجارة بالموازاة مع أدائهم الديني والإرشادي والتوعوي.

مسجد الفتح[عدل]

[[ملف:Great mosque in the marine street, Algiers, Algeria-LCCN2001697814.jpg|تصغير|الجامع الكبير في الجزائر

نُصب «المقدم علي بوسحاقي» كإمام خطابة وإفتاء في «مسجد الفتح» مرتبط إداريا بالجامع الكبير في مدينة الجزائر، وتابع صوفيا لزاوية الهامل.[١]

وصار «الحاج علي المقدم» ينسق مع أئمة «المسجد الكبير العتيق» في قصبة دلس ضمن منطقة القبائل المنخفضة من أجل بناء مساجد أخرى في مستوطنات برج منايل وبودواو وبني عمران.[٢]

وكان يسهر «المقدم علي» مع الحزابين والطلبة على صيانة مصاحف القرآن الكريم من الاهتراء، التدنيس والسرقة، مع الحرص على تزويد رفوف المسجد بمصاحف قرآنية برواية ورش عن نافع وفق المرجعية الدينية الجزائرية.

ثورة التحرير الجزائرية[عدل]

كان «الحاج علي المقدم» متقدما في السن عند اندلاع شرارة التحرير بعمر ناهز 99 عاما، إلا أن أبناءه وأحفاده وعشيرته وطلبته كانوا عناصر محورية في الهيكل التنظيمي والتنفيذي للثورة إلى غاية الاستقلال الوطني.

اقتيد الشيخ «عبد الرحمان بوسحاقي» (1883-1985)، الذي كان بطلا في الحرب العالمية الأولى، بطريقة مهينة من طرف جنود الاحتلال الفرنسي، مع إخلاء كل القرية من شيوخها ونسائها وأطفالها نحو المحتشدات.

فتم إيواء «الحاج المقدم علي بوسحاقي» لدى أحد أقاربه في الثنية في ظروف مزرية، وتم غلق مقهى أخيه محمد الصغير بوسحاقي بعد قيام «المجاهد بوزيد بوسحاقي» بتفجير مقر «بريد ثنية بني عائشة» مع خليته الثورية، واضطر «المجاهد بوعلام بوسحاقي» إلى تغيير منطقة النشاط نحو مدينة الجزائر ثم مناطق أخرى إلى غاية الاستقلال الوطني.

وما لبث أخوه الحاج محمد الصغير بوسحاقي أن توفي في ظروف مأساوية خلال سنة 1959م عن عمر ناهز 90 عاما في ظل انتقام «إدارة الاحتلال الفرنسي» من «عائلة بوسحاقي» وعشيرتها وفضائها في جبال الخشنة.

وبعد أن تم تدمير قرى «ثالة أوفلا (الصومعة)» و«أمغلدن» و«ثابراهيمث» و«إيقدارن» مع القرى الأخرى في جبال الثنية وسوق الحد، ارتفع عدد الشهداء إلى حوالي 1000 شهيد بما مثل آنذاك جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية بأتم معنى الكلمات.

فتشردت العائلات والعشائر العيشاوية في مدن سهل متيجة إلى غاية الاستقلال الوطني حيث عاد البعض منها إلى الثنية وسوق الحد، إلا أن الأغلبية استوطنت المدن الكبرى وعلى رأسها مدينة الجزائر العاصمة.

ولقد أطال الله -عز وجل- في عمر «الحاج علي المقدم» إلى غاية انعقاد اتفاقيات إيفيان التي انجر عنها وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962م، فسارع «المقدم الرحماني» إلى إعطاء التزكية لدحمان دريش ليكون ممثلا عن منطقة «جبال الخشنة» في الهيئة التنفيذية المؤقتة برئاسة عبد الرحمان فارس في مدينة بومرداس.

وتوجه «الحاج علي بوسحاقي» في صبيحة يوم 1 جويلية 1962م إلى مركز الاقتراع في مدينة ثنية بني عائشة بصحبة ابنه «الحاج رابح بوسحاقي» من أجل الإدلاء بصوته في استفتاء تقرير مصير الجزائر عن عمر ناهز 107 أعوام.

وخرجت الصحف في اليوم الموالي بمقالات تتحدث عن «عميد المنتخِبين الجزائريين» (بالفرنسية: Doyen des votants Algériens)‏ المتمثل في «الشيخ علي بوسحاقي» الذي عايش وهو شاب يافع قدومَ المستوطنين الفرنسيين لاحتلال منطقته في 1872م، وعاين وهو شيخ مغادرتَهم بعد 90 سنة من الاحتلال الظالم.

وفاته[عدل]

كانت وفاة «علي بوسحاقي» المكنى «الحاج علي المقدم» في عام 1965م الموافقة لعام 1385هـ.

وقد كانت وفاته في بلدية الثنية بولاية الجزائر آنذاك عن عمر 110 سنة.

وتم دفنه في إحدى مقابر محافظة الجزائر وهي «جبانة الغربة» قرب سفح «جبل الصومعة» حيث قرية أجداده «ثالة أوفلا» المطلة على وادي يسر.

المصادر[عدل]

  1. خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  2. vers la Mosquée en 1982 نسخة محفوظة 01 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.

مراجع مكتبية[عدل]

  • خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  • خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  • خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  • خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  • خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  • خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
  • خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "citation/CS1".
خطأ لوا في وحدة:ضبط_استنادي على السطر 904: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Portal".


This article "علي بوسحاقي" is from Wikipedia. The list of its authors can be seen in its historical and/or the page Edithistory:علي بوسحاقي. Articles copied from Draft Namespace on Wikipedia could be seen on the Draft Namespace of Wikipedia and not main one.



Read or create/edit this page in another language[عدل]